Main | دفتر الزوار »

الكاتب و المفكر محمود الحسامي

authorولد الكاتب و المفكر محمود خالد الحسامي في مدينة حمص بسورية عام 1920 من عائلة ميسورة الحال و تلقى تعليمه الابتدائي في كتاتيب المدينة وتابع دراسته في التجهيز الأولي إبان عهد الانتداب الفرنسي.
أتقن اللغة الفرنسية و أحبها, أغنت ثقافته دراسات لأدباء و كتاب و مفكرين و فلاسفة عرب و فرنسيين فقرأ لابن خلدون و الجاحظ و حافظ إبراهيم و المنفلوطي و أحمد شوقي و قرأ لفلاسفة فرنسيين من أمثال فولتير و جان جاك روسو و أحب اللغات الأجنبية فاتبع دورات لتعلم الألمانية.
انطبعت حياته قبل زواجه عام 1949 بالفردية إذ كان يتوسط إخوته، شقيقه الأكبر نذير الحسامي الذي نال حظه من التعليم العالي و تخرج من كلية الحقوق بدمشق و تبوأ مناصب حكومية و كان مستشارا في وزارة المالية و كان أديبا و شاعرا مميزا و نشر العديد من الدواوين و شقيقيه الأصغرين عبد الواحد و مصون، و كثيرا ما كان يحمل كتابه لينفرد بذاته في مقاهي المدينة لينهل و يقرأ و هو يتأمل الناس لذلك أحب المجتمع مراقبا و فاحصا و محللا.
عرف محمود الحسامي بين أوساط الثقافة في مدينة حمص ونشر العديد من المقالات ذات الطابع التربوي النقدي و التعليمي فكانت نفسه الثائرة على بعض تقاليد المجتمع و حرمانه من فرص التعليم العالي قد تركت بصماتها في كتاباته.
نشا محمود الحسامي في أسرة تحب الأدب و عاش بين أخوته متميزاً بعمق فكره و انفراده. و يمكننا تمييز ثلاث مراحل في حياة الكاتب:
- طفولة خاصة و حياة فردية نتيجة حساسية مفرطة.
- حياة مهنية طبعها وظيفة المربي و المعلم.
- مرحلة التقاعد و التأمل والمراجعة.
و لعل القارئ يكتشف المزيد عن حياة الكاتب من خلال الصور الاجتماعية التي رسمتها ريشته و رصد فيها طبائع البشر من منظور نقدي و أسلوب أدبي مميز.
صدر للكاتب مؤخرا سلسلة مقالات في ثلاثة كتب تحت عنوان - حلية التاريخ - اعتمدتها وزارة الثقافة السورية و استهل فيها الكاتب مقدمة تلقي الأضواء على حياته.
من حلية التاريخ اخترنا لكم هذه الصفحات التي ترصد طبائع المجتمع السوري عبر فترة تاريخية امتدت منذ عام 1965 و إلى الآن.